## الفصل يُفتتح بمشهد مهيب يقف فيه تشون هاجين، العضو السابق في التحالف السماوي الصالح للمريم الأرثوذكسي، أمام جبل شاهق من الكتب. كل كتاب يُمثل حياة إنسان، وكل صفحة تحكي قصة مصيره.  يشعر تشون بالذهول من هول ما يراه، فبعد أن ضحى بكل شيء من أجل الحرية، يجد نفسه مُجبرًا على مواجهة حقيقة كونه مُجرد أداة في لعبة الآلهة.  تتردد في رأسه كلمات قاسية تُذكّره بمصيره المحتوم كسلاح في يد المريم، مجرد دمية ترقص على إيقاع رغباتهم.  لكن تشون يرفض الاستسلام، يصرخ مُعلنًا رفضه لهذا المصير.  وفجأة، ينتقل المشهد إلى عالم آخر، عالم مُظلم تسوده قوة غاشمة مرعبة. إنه عالم الشياطين!  وفي قلب هذا العالم المُظلم، يولد تشون هاجين من جديد. لكنه ليس تشون الذي نعرفه، بل هو السيد الشاب الثالث للقوة الشيطانية، العدو اللدود للمريم!  يمتلك جسدًا جديدًا وقوة هائلة، لكنه يحمل في داخله ذكرى الماضي، ذكرى قاتل المريم الذي كان يحلم بالحرية.  ينظر تشون إلى يديه المُلطخة بالظلام، ويدرك أن رحلته لم تنتهِ بعد.  يُخاطب تشون نفسه بصوت حازم: "لا بد أن أعيش، سأصنع مصيري بيدي".  يبدأ تشون رحلته الجديدة في عالم الشياطين، حاملًا معه أسرار الماضي وهدفه الجديد: سحق كل من يقف في طريقه، سواءً كانوا مريمًا أو شياطين.  لكن السؤال يبقى، هل سيتمكن تشون من الهروب من ماضيه والعثور على الحرية التي لطالما حلم بها، أم أن قدره سيكون مجرد أداة دمار في يد قوة أخرى؟  يُترك القارئ في حالة ترقب لما سيحمله المستقبل لتشون هاجين، السيد الشاب الثالث للقوة الشيطانية، سلاح المريم الذي أصبح تهديدًا جديدًا على العالم.